Blog Post

5 أشياء مهمة لا يخبرك أحد بها قبل البدء بشركتك الناشئة

يناير 21, 2017

By Ahmad Sufian Bayram

1 min

في عالمنا اليوم، المزيد والمزيد من الأشخاص يميلون إلى ترك أعمالهم ليصبحوا رواد أعمال ويستمتعوا بشعور إنشاء مشروعهم الخاص، غير أن هذا الأمر ليس بالسهولة التي تعتقدها. إليك خمسة أشياء مهمة لا يخبرك أحد بها قبل البدء بشركتك الناشئة.

طبقًا للإحصائيات، فرصك في الفشل كبيرة.

تسعة شركات ناشئة من أصل عشرة مصيرها الفشل. هذه الحقيقة المرة، من بين كل عشر شركات ناشئة تعرفها ستنجو واحدة فقط في الغالب. هذا يبدو جنونيًا، أليس كذلك؟ بالطبع، ولكن هذا هو عالم الشركات الناشئة. الكثير من الطموحات الكبيرة ولكن القليل من قصص النجاح، حتى أن رواد الأعمال قد يكتبون عن قصص فشلهم قبل البدء بإطلاق أعمالهم.

فكرتك “الجديدة” قد لا تكون جيدةً أو مبتكرة.

إذا كنت تظن أن فيسبوك هو أول منصة للتواصل الاجتماعي أو أن اوبر هي أول منصة تشاركية للسيارات حسب الطلب، فأنت ببساطة على خطأ. في عالم الشركات الناشئة، إيجاد فكرة فريدة من نوعها أمر نادر جدًا. حتى ولو لم يكن هناك منتج مكافئ حاليًا، فالمسألة مسألة وقت قبل أن يولد منتج مماثل.

في حال لم تكن خبيرًا معروفًا في مجالك على مستوى عالمي، فمن المرجح أن الآخرين لديهم هذه الفكرة وأن بعضًا من هؤلاء يعمل على هذه الفكرة في الوقت الحالي.

البدء بشركة ناشئة وإدارتها أمر صعب للغاية.

أن تكون مؤسسًا لشركة ناشئة هو أمر صعب جدًا في الواقع، لذلك من الطبيعي جدًا أن تنغمر في كل الضغوطات في سبيل إنهاء جميع المهام بالشكل الصحيح مع أقل عدد ممكن من الأخطاء.

بصفتك مسؤولًا عن الأعمال، سيتوجب عليك العمل على مدار الساعة لصنع منتج يناسب السوق والعمل على نموذج العمل وصنع المنتج الأولي والتحقق منه بالإضافة إلى توظيف الأشخاص الصحيحين والإدارة والتطوير وجمع رأس المال وحل المشاكل دون نسيان المكالمات المهمة والتشبيك والتنظيف وتقديم الشاي والقهوة، وهذا كله جزء صغير من الصورة الكبيرة.


في الوقت الذي تعمل تعمل فيه على كل هذا، ستتغير حياتك بشكل كبير. من المرجح أن هذه التغييرات لن تعجب الكثير من الناس في حياتك حيث أصبح عليهم الآن التعامل مع مزاجك المتقلب وتقبل انشغالك عنهم.

مقالة ذات صلة: ٦ اسباب لاستبعاد طلبك للمشاركه في البرامج الرياديه

 

طريق النجاح في عالم الشركات الناشئة طريق طويل.

لتقوم بكل ما ذكر سالفًا وأكثر، ستحتاج وقتًا أطول بكثير مما تتخيل – استغرق الأمر من ابل ثمان سنوات قبل أن تخترع أجهزة ماكنتوش وتصبح رائدة بين شركات التكنولوجيا. هذا ليس المثال الوحيد، فهناك الكثير من القصص كهذه. أمضت مايكروسوفت ست سنوات حتى استطاعت عقد صفقة مع شركة اي بي ام لتقديم نظام تشغيل لمنتجاتها.

لذلك، مهما كان عدد السنوات الذي تفكر فيه حتى تصل إلى مرادك فعليك أن تضاعفه مرتين أو ثلاثة.

موقعك الجغرافي يلعب دورًا هاما.

الموقع الجغرافي مهم للشركات الناشئة لأن الناس الذين يقدمون الموارد – من الدخل والمواهب إلى رأس المال والنصائح – يتغيرون بتغير المكان. هناك تجد الخبراء والأشخاص المندفعين تجاه أفكارك التي تريد أن توظفها والمستثمرين الذين يريدون مشاركتك في رحلتك والزملاء المؤسسين الذين يساعدونك ويدعمونك والبيئية التنظيمية الريادية الذي قد يجعل شركتك الناشئة شركة ناجحة.

لا تفهم من كلامي أن لا يمكن لأي مدينة أن تكون “محورًا” لرواد الأعمال. بناء نظام بيئي ريادي يتطلب وقتًا كبيرًا. كمؤسس للشركه, عليك اختيار المكان الأنسب لشركتك.

الهدف من هذا المقال هو إعلامك أن بيئة الشركات الناشئة صعبه وليس فيها شيء مضمون ومن المهم بالنسبة لك كرائد أعمال جديد تفحص نفسك جيدًا والنظر إلى دوافعك وقدرتك على التعامل مع الأخطار والفشل قبل أن تغامر في عالم الشركات الناشئة.

عندما تقرر فعل ذلك، سأكون في غاية السرور لمساعدتك. قم بالتسجيل في النشرة الإخبارية لهذه المدونة واحصل على كل ما تحتاجه في بريدك الالكتروني (هنا)

الصوره: pixabay

Let’s discuss

Related Content