2نوفمبر

كيف تكتب بريد الكتروني مثالي يساعدك على الحصول على اي شيء تريده

.

القدرة على التواصل بشكل فعال هي واحدة من أهم المهارات التي يمكن أن يتمتع بها أي شخص. مهما كان ما تطلبه، ومهما كان دورك في الحياة، فقدرتك على التواصل بشكل فعال هي ما يضمن حصولك على الرد الذي ترغب به. سأقوم بوضع خطوط عريضة لأهم الجوانب التي يجب أن تغطيها لتحقق التواصل الفعال، وسأخص بذلك كتابة بريد الكتروني مثالي.

موضوع الرسالة هو المفتاح

موضوع رسالتك هو أهم جزء من رسالتك، فمن خلاله يقرر المستلم فتح رسالتك أو تركها! بالإضافة إلى ذلك، كتابة موضوع لرسالتك قد يكون أصعب من كتابة الرسالة نفسها. أفضل المواضيع هي تلك التي تقدم منفعة أو تثير الفضول. هذه بعض الأمثلة:

  • هل التقيتم من قبل؟ لقد تشرفت بلقائك في [اسم الفعالية] الأسبوع الفائت.
  • هل يعرف شيئاً عن الموضوع؟ أرسلني [اسم الشخص] لنناقش [الموضوع].
  • هل لديكم خلفية/اهتمامات/خبرات مشتركة؟ هل لديك بعض الوقت لسؤال من خريج [اسم الجامعة]؟
  • ضع اسم المتلقي في موضوع الرسالة! [الاسم] – هل أنت مهتم بحضور [فعالية]؟
  • اذكر شيئاً من إنجازاتهم! لقد ألهمني مقالك حول [موضوع ما]


الرسالة الأساسية

يجب أن تكون مباشرة ومختصرة (حوالي 250 كلمة)، كما يجب أن تتضمن طلباً للقيام بفعل “call to action.” الناس في هذه الأيام مشغولون بالأمور العديدة التي يتوجب عليهم القيام بها، وخصوصاً أولئك الأشخاص المهمون الذين تحاول الوصول إليهم. رسالتي التي أرسلتها إلى براد فيلد، المستثمر والريادي المشهور عالمياً، لأطلب منه كتابة مقدمة كتابي لم تتعدى الجملتين ولكنها كانت كافية ليوافق على طلبي:

مرحباً براد،

أنا أعمل على أول دراسة شاملة حول الشركات الناشئة في سوريا خلال الصراع. تمت مراجعة البحث من قبل نائب رئيس قسم الأبحاث في منظمة Kauffman والمركز السوري للأبحاث السياسية.

هل ترغب بدعم أصوات رواد الأعمال في مناطق النزاع من خلال كتابة مقدمة الدراسة؟

شكراً لك.

لا تنسى حصة المستلم من الفائدة

إذا كنت ستطلب شيئاً من أحد ما، فعليك أن تعلم أن ذلك سيصب في مصلحتهم أيضاً وسيقدم لهم فائدة في عملهم، ربما ليس بشكل مباشر ولكن يجب أن يكون في إطار هدفهم في الحياة بشكل عام. مثلاً، إذا كنت تعلم أنني أقدر دعم الرياديين، فعلى الأغلب أنك ستشدد على أن القيمة المضافة إلى عملي من خلال مساعدتك هي أنني سأحظى بفرصة مساعدة اليافعين أو رواد الأعمال الطموحين.

هل أنت بحاجة إليهم فعلاً؟

أول سؤال يجب أن يخطر ببالك عندما ترسل رسالة إلى شخص ما هو “هل أنا بحاجة إلى مساعدتهم؟ هل يمكنني القيام بالأمر لوحدي؟ هل هناك أحد أكثر قدرة على مساعدتي؟”

من وجهة نظر مستلم الرسالة، فإن واحداً من أكثر الأمور إزعاجاً هو استلام رسالة تحوي سؤالاً كان يمكن الإجابة عليه من خلال بحث Google سريع أو نظرة على الأسئلة على Quora.

اجعل مساعدتك أمراً سهلاً عليهم

لا داعي للتكرار، الناس مشغولون، لذلك فطلبك أمراً يحتاج الكثير من وقتهم لن يكون أفضل فكرة.اجعل الأمر سهلاً عليهم من خلال إضافة رسالة سهلة النسخ يمكنهم استخدامها لتوصيلك مع شخص ما (مثلاً)!

المتابعة  

متابعة الرسالة تعني أنك بصدد أمر مهم وأنك بحاجة دعم المستقبل بالفعل. أنا شخصياً ألاحظ الأشخاص الذين لم أجب على رسائلهم في المرة الأولى ولكنهم دعموا رسالتهم برسالة متابعة. ولكن كن حذراً لكي لا تكون مزعجاً، لذلك أعطهم بضعة أيام قبل أن ترسل شيئاً مرة أخرى (وتأكد أن الشخص الذي تحاول التواصل معه ليس على طريق السفر حالياً)، ولكن إذا قمت بالأمر بالشكل الصحيح، ستشع مصداقيتك وتجذب انتباه المتلقي.

Comments

comments

شارك التدوينة !

© 2016 Ahmad Sufian Bayram Blog | Creative Commons (BY-SA 3.0) Some rights reserved