Warning: Parameter 2 to wp_hide_post_Public::query_posts_join() expected to be a reference, value given in /home/ahmadsb1/public_html/wp-includes/class-wp-hook.php on line 286
الثورة الصناعية الرابعة ومنعكساتها على المنطقة العربية - Ahmad Sufian Bayram
13فبراير

الثورة الصناعية الرابعة ومنعكساتها على المنطقة العربية

لقد حصلت المنطقة على حصتها من شركات ناشئة تعتمد على سلسلة الكتل وبرامج مرتكزة عليها، فقد أنشأت دبي مجلس سلسلة الكتل الذي يريد أن يجعل 25% من المواصلات العامة ذاتية القيادة. بعض البلدان العربية تتطلع للانتقال إلى السيارات ذاتية القيادة، فما هي نتائج هذه الإجراءات على المنطقة؟

من خلال مشاركتي في قمة الحكومات العالمية، وأول منتدى للشباب العربي في دبي بين 12-14 فبراير، الذي يجمع الحكومات والمستقبلية والتكنولوجيا والابتكار معًا تحت سقف واحد. تحدد هذه الأحداث مدى تأثير التكنولوجيا على الشركات والحكومات والمجتمعات.

من المهم جدًا مناقشة التحديات وتأثير الثورة التكنولوجية القادمة على فرص العمل والإنتاجية خصوصًا من البلدان النامية التي تتوضع في الجزء السفلي من سلسلة قيمة التنمية الصناعية. هذه بعض القضايا التي أرى أنها يجب أن تحظى باهتمام الحكومات:

  • ما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه اليافعون، عندما تستطيع الروبوتات القيام بعمل أفضل؟
  • كيف يمكننا إعداد جيل اليافعين المقبل لمواجهة التحديات الجديدة: 65٪ من الأطفال الذين يدخلون المدرسة الابتدائية اليوم سوف يعملون في وظائف جديدة تمامًا ليس لها وجود اليوم.
  • ما هي الأدوار التي تلعبها دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مستقبل الثورة الصناعية الرابعة: هل سيكونون لاعبين فاعلين أم مراقبين من بعيد؟ حتى يومنا هذا، ما زالت بلدان المنطقة تقدم الموارد الطبيعية للبلدان الأخرى التي تقوم بالتصنيع والتطور؟

آثار الثورة الصناعية الرابعة على المنطقة العربية ستكون كبيرة، وهذه بعض الأمثلة:

تعهّدت حكومة دبي مؤخرًا بوضع كافة مستنداتها على على قاعدة بيانات مرتكزة على سلسلة الكتل بحلول 2020 لزيادة الإنتاجية الاقتصادية، كما أسست الحكومة مجلس سلسلة الكتل العالمي، وهو مبادرة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز استخدام الجيل القادم للتكنولوجيا وتسريع دخول أفكار جديدة للمنطقة.

أعلنت حكومة دبي أيضًا عن خططها لاستبدال 25٪ من جميع وسائل النقل بسيارات ذاتية القيادة كجزء من مساعيها الرامية إلى جعل دبي مدينة ذكية. أعلنت المملكة العربية السعودية أيضًا أن المركبات ذاتية القيادة ستلعب دورًا حيويًا في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.

مقال ذو صلة: ما هي سلسلة الكتل؟ ولماذا يجب أن تكون متحمسا حيالها؟

ليست الحكومات وحدها المهتمة بتطبيق التكنولوجيا لخدمة احتياجات الناس المتزايدة، فشركات مشاركة السيارات تحذو باتجاه المركبات ذاتية القيادة. تقوم “أوبر” ببناء سيارات ذاتية القيادة خاصة بها، في الوقت الذي أعلنت فيه “كريم” -منافسة Uber المحلية- عن شراكة استراتيجية مع Next Future Transportation لصنع سيارات ذاتية القيادة سيتم تجربتها في مناطق عربية محددة خلال السنة القادمة. بالإضافة إلى ذلك، عدد كبير من الأفراد أبدى استعداده لامتلاك مركبة ذاتية القيادة.

تأثير السيارات ذاتية القيادة لن يعطل صناعة السيارات وحسب، بل سيمتد ليشمل قطاعات وأعمالًا أخرى مثل:

  • سائقي سيارات الأجرة وعاملي شركات تشارك السيارات (مثل Uber و Careem).
  • قطاع التأمين، حيث أن السيارات ذاتية القيادة أكثر أمانًا من سيارات يقودها بشر.
  • ستتم إعادة تصميم المدن، حيث أن وجود السيارات ذاتية القيادة يعني بالضرورة قلة الحاجة لأماكن ركن للسيارات.
  • السيارات ذاتية القيادة أقل عرضة للأخطاء، لذلك سيقل الطلب على التأمين.
  • ضوابط المرور ستصبح بلا قيمة مع قلة الحوادث المرورية.
  • صانعي السيارات وبائعيها، حيث أن وجود السيارات ذاتية القيادة يعني سيارات أقل للجميع.

    مقال ذو صلة: ١٠ قطاعات ستتأثر بوجود السيارات ذاتية القيادة في العالم العربي! هل انت منها؟

    يمكنك أن ترى أن التكنولوجيا تستحوذ على وظائف البشر وعلى أولئك الذين يمتلكون هذه الوظائف، والذين يضمنون وجود نقطة توازن لسلامتنا. كل هذا بالإضافة إلى عدد من القضايا الملحة سوف يتطلب منا رؤى عميقة وإبداعًا كبيرًا لإعدادنا للمرحلة المقبلة من التكنولوجيا والأعمال والحكومة والمجتمع والاقتصاد.

Comments

comments

شارك التدوينة !

© 2018 Ahmad Sufian Bayram Blog | Creative Commons (BY-SA 3.0) Some rights reserved