مؤتمرات

19يونيو

كيف يمكن للتكنلوجيا أن تحسن من وضع اللاجئين؟

سعدت بالحديث في مؤتمر الشركات الناشئة الأوربية والحديث عن دور التكنولوجيا في مساعد اللاجئين مع مدرسة ReDI لتعليم اللاجئين البرمجة, Techfugees تسعى لربط المجتمعات المهتمه بمساعدة اللاجئين, فيسبوك, Klöckner Siebmaschinen.

مؤتمر الشركات الناشئة الأوربية(SES) الذي يتمحور حول التكنلوجيا والذي يتطرأ أيضاً للقرارات الساسية للسياسة والذي يجمع كل من الشركات الناشئة, شركات التكنلوجيا الناضجة، صانعوا السياسة، شركات الاستثمار، والصناعات الناشئة في مكان واحد لمناقشة التحديات التي تواجهها التكنلوجيا والسياسة والتجارب الناجحة في كل منهما.

عادة ما يُنظر إلى اللاجئين على أنهم مشكلة، إلا أن رياديي الأعمال اللاجئين قد اثبتوا أهمية دورهم في المساهمة بتعزيز وتمكين كل من الاقتصاد والثقافة على حد سواء، فهم يحاولون حل المشاكل الصعبه مثل الوصول إلى المعلومات المطلوبة لتجنب البيرواقراطية، وتعلم اللغات الاجنبية، وإيجاد الوظائف، بالإضافة إلى وصل اللاجئين ببعضهم وغيرها من المشاكل.

إن التعامل مع أزمة اللاجئين هو تحدي كبير بحد ذاته، حيث يتطلب بذل الجهود من كلا الطرفين اللاجئين والمحليين لحل هذه الأزمة، وخلق فرص أفضل، وقد أصبحت برلين مثالاً يحتذى به للعالم بأسره، حيث قامت بكسر الجدران بين الناس من قبل وسعت لبناء مجتمع منفتح يتضمن الجميع.

19يونيو

مشاركة الأفكار – KULTURSYMPOSIUM WEIMAR 2016

   أثناء زيارتي لندوة مؤسسة الثقافية العالمية الأولى لها، لعبة المشاركة حيث يتم فيها تبادل الثقافة والمجتمع ، وقد حُضرت الفعالية من قبل العديد من أصحاب النفوذ  الكبير مثل وزير  الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير و يوشاي بنكلر، راشيل بوستمن، وجيريمي ريفكين

إن أفكار المشاركة والاقتصاد التعاونيالتشاركي ليست جديدة على العالم العربي، فالناس عبر التاريخ كانوا يمارسون التشارك والتعاون في أسلوب  حياتهم اليومية كجزء من ثقافتهم ومعتقداتهم الدينية، وبالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها العالم العربي إلا أن الناس مازالوا يشاركون مواردهم القليلة مع بعضهم، فهي لم تعد ممارسة بل أصبحت جزء لا يتجزء من حياتهم.

12يونيو

الاقتصاد التعاوني في العالم العربي – مهرجان وي شير 2016

مهرجان ويشير هو فعالية تقام لمدة ثلاث أيام تتمحور حول عدة مواضيع الاقتصاد التعاوني، والمجتمعات الناشئة، والتحولات الرقمية.

قامت الفعالية في عامها الرابع بجمع 1500 ريادي أعمال ومبتكرين اجتماعيين، قياديي منظمات ربحية وغير ربحية، وناشطين شعبيين، وموظفين عموميين اللذين يكونون على اطلاع على أحدث التطورات والمستجدات مثل التكنولوجيا المدنية، والاقتصاد التعاوني واقتصاد الطلب، والمصادر المفتوحة، بالإضافة إلى المصنعين والإنتاجية الموزعة، والتمويل الجماعي والحكم الأفقي وتمويل الند للند.

يتساءل العديد من الأشخاص اليوم فيما إذا كان الاقتصاد التشاركيالتعاوني له أثر في تطوير البلدان النامية وما الذي يدفع الناس ليكونوا جزء من هذه الحركات والمشاركة في حين انهم يملكون القليل؟ الجواب هو الحاجة! فالتعاون والتشارك ليسوا خيارات، بل هم أساسيات لدى الناس لتعظيم الموارد وصنع فرص أفضل تبدأ من الجتمع وتنمو منه.

فالناس في منطقتنا يشاركون عائلتهم الكبيرة بيوتهم، وأدواتهم المنزلية ومولداتهم الكهربائية مع جيرانهم، ويتشاركون سيارات الأجرة مع الغرباء بالإضافة إلى المزيد من الأشياء، وكل ذلك بهدف تقليل مصاريف الأشياء التي لن يستطيعوا تحمل عبئها لوحدهم.

إنه اقتصاد الحاجة.   

© 2018 Ahmad Sufian Bayram Blog | Creative Commons (BY-SA 3.0) Some rights reserved